ابن حبان
203
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = والترمذي 1533 ، والنسائي 7 / 4 في الأيمان والنذور : باب الحلف بالآباء ، وابن الجارود 622 ، والبيهقي 10 / 28 من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، به . لكن ليس فيه فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت . وعلّقه البخاري بعد الحديث 6647 : وقال ابن عيينة ومعمر عن الزهري ، به . قال الحميدي بإثره : قال سفيان : سمعت محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة - وكان بصيراً بالعربي - يقول : ولا آثراً آثُرُه عن غيري : أُخبِر عنه أنه حلف بها . وقال أبو عبيد في " غريب الحديث " 2 / 59 : " ولا آثراً " يريد به : ولا مخبراً عن غيري أنه حلف به ، يقول : لا أقول : إن فلاناً قال : وأبي لا أفعل كذا وكذا ، ومن هذا قيل : حديث مأثور ، أي : يخبر به الناس بعضهم بعضاً ، يقال منه : أثرت - مقصوراً - الحديث آثُرُه أثراً ، فهو مأثور وأنا آثِر - على مثال فاعل - قال الأعشى : إنّ الذي فيه تَماريتُما . . . بيّن للسامع والآثِرِ وقوله : ذاكراً ، قال البغوي في " شرح السنة " 10 / 4 : لم يُرِد به الذكرَ الذي هو ضدّ النسيان ، بل أراد به محدِّثاً عن نفسي ، متكلّماً به . وأخرجه عبد الرزاق 15922 ، وأحمد 1 / 18 و 36 ، والبخاري 6647 في الأيمان والنذور : باب لا تحلفوا بآبائكم ، ومسلم 1646 1 و 2 ، وأبو داود 3250 ، والنسائي 7 / 5 ، وابن ماجة 2094 في الكفارات : باب النهي أن يحلف بغير الله ، والبيهقي 10 / 28 من طرق عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن عمر . وأخرجه عبد الرزاق 15925 ، وأحمد 1 / 19 و 32 و 36 من طريقين عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن عمر قال : كنت في ركب أسير في غزاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فحلفت ، فقلت : لا وأبي ، فنَهَرني رجلٌ من خلفي ، وقال : " لا تحلفوا بآبائكم " . قال : فالتقتُّ فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي الحديث أنه من حلف بغير الله وذاته وصفاته لم تنعقد يمينه ، سواء كان المحلوف به يستحق التعظيم لمعنى غير العبادة كالأنبياء والملائكة والعلماء والصلحاء والملوك والآباء والكعبة ، أو كان لا يستحق التعظيم كالآحاد ، أو يستحق التحقير والإذلال كالشياطين والأصنام وسائر مَن عُبد من دون الله . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =